٥١٣٦ - إن النذر لا يُقَرِّب من ابن آدم شيئًا لم يكن اللَّه تعالى قدره له، ولكن النذر يوافق القدر، فيخرج ذلك من البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج.
٥١٣٧ - إن النذر نذران: فما كان للَّه فكفارته الوفاء به، وما كان للشيطان فلا وفاء له، وعليه كفارة يمين.
(١) قال البيضاوي: عادة الناس النذر على تحصيل نفع أو دفع ضر، فنهى عنه لأنه فعل البخلاء إذ السخي إذا أراد التقرب بادر، والبخيل لا تطاوعه نفسه بإخراج شيء من يده إلا بعوض فيلتزمه في مقابلة ما سيحصل له فيعلقه على جلب نفع أو دفع ضر فلا يعطي إلا إذا لزمه النذر، والنذر لا يغني من ذلك شيئًا، فلا يسوف له قدرًا لم يكن مقدورًا، ولا يرد شيئًا من القدر.