٥١٣٤ - من أطعمه اللَّه طعامًا فليقل: إللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرًا منه، ومن سقاه اللَّه لبنًا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه؛ فإنه ليس شيء يجزي من الطعام والشراب غير اللبن.
(١) أورد السيوطي في الجامع الصغير حديثًا عزاه للترمذي من حديث أبي هريرة بلفظ: اعبدوا الرحمن وأطعموا الطعام وأفشوا السلام تدخلوا الجنة بسلام. أورده شيخنا في ضعيف الجامع مشيرًا إلى أنه يغني عنه حديث ابن عمرو هذا وسبب يراد شيخنا للحديث في ضعيف الجامع مع أن هذا القدر منه صحيح أن السيوطي وهم في تخريجه فالحديث بهذا السياق إنما هو من مسند ابن عمرو عند الترمذي وغيره وحديث أبي هريرة بغير هذا السياق مع زيادة منكرة في متنه وانطلى كل ذلك على المناوي انظر الصحيحة (٥٧١) .
(٢) أي: المتعارضان بفعلهما في الطعام ليميز أيهما يغلب.
(٣) دعي بعض العلماء لوليمة فلم يجب فقيل له: كان السلف يجيبون، قال: كانوا يدعون للمؤاخاة والمؤاساة، وأنتم تدعون للمباهاة والمكافاة.