فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 1326

[باب خصال الإسلام وعلاماته]

١٧٤ - أحب الأديان (١) إلى اللَّه تعالى الحَنِيفِيَّةُ (٢) السَّمْحَةُ (٣) .

(حسن) (حم خد طب) عن ابن عباس. (الصحيحة ٨٧٩)

١٧٥ - أفضل الإسلام الْحَنِيفِيَّة السَّمْحَةُ (٤) .

(حسن) (طس) عن ابن عباس. (الصحيحة ٨٨١)

١٧٦ - إن أَوْثَق عُرَى الإسلام (٥) : أن تُحِبَّ في اللَّه وَتُبْغِضَ في اللَّه.

(حسن) (حم ش هب) عن البراء. (الترغيب ٣٠٣٠)

١٧٧ - إن للإسلام صُوًى (٦) ومنارًا كمنار الطريق (٧) .

(صحيح) (ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٣٣)

١٧٨ - خير المسلمين مَنْ سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده.

(صحيح) (م) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٤٩١)

١٧٩ - مَنْ صَلَّى صلاتَنَا واستقبل قِبْلَتَنَا وأكلَ ذَبِيحَتَنَا فذاكم (٨) المسلم الذي له ذِمَّةُ اللَّه وذمة رسوله فلا تُخْفِرُوا اللَّه في ذمته (٩) .

(صحيح) (خ ن) عن أنس. (الصحيحة ٣٥٦٥)

١٨٠ - المسلم من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده.

(صحيح) (م) عن جابر (١٠) . (الصحيحة ١٤٩١)


(١) ملل الأنبياء والشرائع الماضية قبل أن تبدل وتنسخ.
(٢) المائلة عن الباطل إلى الحق أو المائلة عن دين اليهود والنصارى فهي المستقيمة.
(٣) السهلة.
(٤) في الأوسط: "حنيفية سمحة".
(٥) أي: أكثرها وثاقة أي قوة وثباتًا.
(٦) أي: أعلامًا منصوبة يستدل بها عليه.
(٧) أراد أن للإسلام طرائق وأعلامًا يهتدى بها وهي واضحة.
(٨) في الأصول: "فذلك".
(٩) أي: لا تغدروا.
(١٠) رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عمرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت