٣٣٠٥ - اجتنبوا هذه القاذورات (٤) التي نهى اللَّه تعالى عنها (٥) فمن أَلَمَّ بشيء منها فليستتر بستر اللَّه وليتب إلى اللَّه؛ فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب اللَّه.
(١) أي: يقام على من استوجبه.
(٢) صيانة لها وحفظ لحرمتها.
(٣) أي: لا يقاد والد بقتل ولده؛ لأنه السبب في إيجاده فلا يكون هو السبب في إعدامه.
(٤) المراد هنا الفاحشة يعني الزنا.
(٥) يعني: حرمها.
(٦) أي: لا تتبعوا أحوالهم ولا تبحثوا عن عوراتهم.
(٧) أي: التهمة.
(٨) أي: أوقعتهم في الفساد.
(٩) أي: يثيبكم اللَّه على الشفاعة؛ وإن لم تقبل، والكلام فيما لا حد فيه من حدود اللَّه لورود النهي عن الشفاعة في الحدود.