٣٧٣٢ - إنكم ستحرصون على الإمارة، وإنها ستكون ندامة، وحسرة يوم القيامة، فنعم المرضعة (٢) ، وبئست الفاطمة (٣) .
٣٧٣٦ - يا أبا ذر! إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها.
٣٧٣٧ - يا أبا ذر إني أراك ضعيفًا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي؛ لا تتأمرن على اثنين، ولا قولين مال يتيم.
٣٧٣٨ - يا عبد الرحمن بن سمرة! لا تسأل الإمارة فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها، كان أوتيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرًا منها فكفر عن يمينك وائت الذي هو خير.
(١) أي: الإمارة والحكم بين الناس.
(٢) يعني: الإمارة في الدنيا.
(٣) عند الانفصال عنها بموت أو عزل.
(٤) الإمارة.
(٥) النجم المعروف.
(٦) لما يحل بهم من الخزي والندامة يوم القيامة.