٢٧٤٩ - أربعون خصلة أعلاهن (١) منحة العنز (٢) لا يعمل عبد بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله اللَّه تعالى بها الجنة.
٢٧٥٠ - أما بعد: فما بال العامل نستعمله فيأتينا فيقول: هذا من عملكم وهذا أهدي إلي، أفلا قعد في بيت أبيه وأمه فينظر هل يهدى له أم لا؟ فوالذي نفس محمد بيده لا يغل أحدكم منها شيئًا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه، إن كان بعيرًا جاء به له رغاء، وإن كانت بقرة جاء بها لها خوار، وإن كانت شاة جاء بها تيعر، فقد بلغت.
(١) أي: أعظمهن ثوابًا أي: أعظمهن ثوابًا.
(٢) المراد ما يعطي من المعز رجلًا لينتفع بلبنه وصوفه زمنًا ثم يعيده.
(٣) أي: يرجع فيما يهبه لغيره.
(٤) قال البيضاوي: المعنى أنه لا ينبغي للمؤمن أن يتصف بصفة ذميمة يشابه فيها أخس الحيوانات في أخس أحوالها.
(٥) أي: هداياهم.