فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 1326

٦٣٢٠ - إن المؤمنين يشدد عليهم لأنه لا تصيب المؤمن نكبة من شوكة فما فوقها ولا وجع إلا رفع اللَّه له بها درجة وحط عنه خطيئة.

(صحيح) (ابن سعد ك هب) عن عائشة. (الصحيحة ١١٦٧)

٦٣٢١ - عظم الأجر عند عظم المصيبة، وإذا أحب اللَّه قومًا ابتلاهم.

(صحيح) (المحاملي في أماليه) عن أبي أيوب. (الصحيحة ١٤٦)

٦٣٢٢ - قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها.

(صحيح) (حم م ت) عن أبي هريرة. (الطحاوية ٣٠٧)

٦٣٢٣ - ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: يا ربنا! عبدك فلان قد حبسته فيقول الرب: اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو يموت.

(صحيح) (حم طب ك) عن عقبة بن عامر. (الصحيحة ٢١٩٣)

٦٣٢٤ - ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء.

(حسن) (ت الضياء) عن جابر. (الصحيحة ٢٢٠٦)

٦٣٢٥ - ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب اللَّه له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة.

(صحيح) (م) عن عائشة. (الصحيحة ٢٥٠٣)

٦٣٢٦ - ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر اللَّه عنه به من سيئاته.

(صحيح) (حم ك) عن معاوية. (الصحيحة ٢٢٧٤)

٦٣٢٧ - ما من شيء يصيب المؤمن من نصب ولا حزن ولا وصب (١) حتى الهم يهمه إلا يكفر اللَّه به عنه من سيئاته.

(صحيح) (ت) عن أبي سعيد. (الترغيب ٣٤١٥)


(١) مرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت