٦٤٧٥ - هل تدرون ماذا قال ربكم الليلة؟ قال اللَّه: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل اللَّه ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكواكب.
٦٤٧٧ - أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركوهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة.
٦٤٧٨ - ألم تروا ما قال ربكم؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون: الكواكب وبالكواكب.
٦٤٧٩ - ما أنزل اللَّه من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل اللَّه الغيث فيقولون: بكوكب كذا وكذا.
٦٤٨٠ - مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا اللَّه تعالى: لا يعلم أحد ما يكون في غد إلا اللَّه تعالى، ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام إلا اللَّه تعالى، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا اللَّه تعالى، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا اللَّه تعالى، ولا يدري أحد متى يجيء المطر إلا اللَّه تعالى.
(١) أي من علق على نفسه شيئًا من التعاويذ والتمائم وأشباهها معتقدًا أنها تجلب إليه نفعًا أو تدفع عنه ضرًا.
(٢) أي خلي إلى ذلك الشيء وترك بينه وبينه.
(٣) رواه مسلم.