٦٩٥٧ - من كانت الآخرة همه جعل اللَّه غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل اللَّه فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له.
٦٩٥٨ - من كانت همه الآخرة جمع اللَّه له شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا راغمة، ومن كانت همه الدنيا فرق اللَّه عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب اللَّه له.
٦٩٦٤ - هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطوط الصغار الأعراض، فإن أخطأ هذا نهشه (٣) هذا، وإن أخطأ هذا نهشه هذا.
(١) أي: يموت على ما عاش عليه.
(٢) من المال إلا من أكثر من التصدق.
(٣) أي أصابه.