٧٥٢١ - أما أول أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق فتحشر الناس إلى المغرب، وأما أول ما يأكل أهل الجنة فزيادة كبد الحوت، وأما شبه الولد أباه وأمه فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع إليه الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع إليها.
٧٥٢٣ - إن الساعة لا تقوم حتى تكون عشر آيات: الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، ونزول عيسى، وفتح يأجوج ومأجوج، ونار تخرج من قعر عدن، تسوق الناس إلى المحشر (٣) ، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا.
(١) في نسخة الجتمع الصغير التي بخط السيوطي: "إلا قربا" قال المناوي: الذي وقفت عليه في أصول صحيحة من معجم الطبراني والحلية: إلا بعدًا، وكلاهما له وجه صحيح. فالمعنى على الوجه الأول أنهم كما مر بهم زمن وهم متمادون في غفلتهم ازداد قربها منهم، وعلى الثاني أنها كلما اقتربت ودنت كلما تناسوا قربها وعملوا عمل من الساعة أخذت في البعد عنه؛ لما على قلوبهم من الأكنة والأغطية، وعلى أبصارهم وبصائرهم من الأغشية.
(٢) أي ساعة الموجودين في ذاك العصر فكل من مات قامت قيامته.
(٣) وهي أرض الشام.