٧٥٤١ - بادروا بالأعمال ستًا: إمارة السفهاء، وكثرة الشرط (٣) ، وبيع الحكم (٤) ، واستخفافًا بالدم (٥) ، وقطيعة الرحم، ونشوًا يتخذون القرآن مزامير (٦) يقدمون أحدهم ليغنيهم وإن كان أقلهم فقهًا.
(١) أي: سيفضل الأمراء عليكم من ليس له فضل ويستأثرون بالدنيا دونكم.
(٢) رواه البخاري بنحوه.
(٣) أعوان الولاة والمراد كثرتهم بأبواب الأمراء والولاة؛ وبكثرتهم يكثر الظلم.
(٤) بأخذ الرشوة عليه.
(٥) أي: بحقه بأن لا يقتص من القاتل. قلت: أو أراد استخفات الناس بالدماء أي: القتل كما هو مشاهد.
(٦) قال المناوي: أي: قراءته يتغنون بة ويتمشدقون ويأتون به بنغمات مطربة وقد كثر ذلك في هذا الزمان وانتهى الأمر إلى التباهي بإخراج ألفاظ القرآن عن وضعها.