٧٥٥٧ - تلقى الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئًا.
٧٥٦٠ - تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة، فيغدرون بكم، فيسيرون إليكم في ثمانين غاية (١) ، تحت كل غاية منهم اثنا عشر ألفًا.
٧٥٦٢ - ست من أشراط الساعة: موتي، وفتح بيت المقدس، وأن يعطى الرجل ألف دينار فيتسخطها، وفتنة يدخل حرها بيت كل مسلم، وموت يأخذ في الناس كقعاص الغنم (٣) ، وأن يغدر الروم فيسيرون بثمانين بندًا تحت كل بند اثنا عشر ألفًا.
(١) راية.
(٢) يعني: لا يفصل بينهن فاصل طويل عرفًا.
(٣) قال المناوي: داء يقعص منه الغنم فلا تلبث أن تموت ذكر ذلك الزمخشري، ويقال: إن هذه الآفة ظهرت في طاعون عمواس في خلافة عمر.
(٤) رواه البخاري بنحوه من حديث عوف بن مالك.