٧٦٣٠ - إني لأنذركموه -يعني: الدجال- وما من نبي إلا قد أنذره قومه، ولقد أنذره نوح قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولًا لم يقله نبي لقومه: إنه أعور، وإن اللَّه ليس بأعور.
٧٦٣١ - ألا أحدثكم حديثًا عن الدجال ما حدث به نبي قبلي قومه؟ إنه أعور يجيء معه تمثال الجنة والنار، فالتي يقوله: إنها الجنة هي النار، وإني أنذركم به كما أنذر به نوح قومه.
٧٦٣٢ - إذا وقعت الملاحم بعث اللَّه بعثًا من الموالي من دمشق هم أكرم العرب فرسًا وأجودها سلاحًا يؤيد اللَّه بهم هذا الدين.
٧٦٣٣ - تغزون جزيرة العرب فيفتحها اللَّه، ثم فارس فيفتحها اللَّه، ثم تغزون الروم فيفتحها اللَّه، ثم تغزون الدجال فيفتحها اللَّه.
٧٦٣٤ - ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض.
(١) قال ابن العربي: شأن الدجال في ذاته عظيم والأحاديث الواردة فيه أعظم وقد انتهى الخذلان بمن لا توفيق عنده إلى أن قال إنه باطل.
(٢) وفي رواية: اليمنى، ولا تعارض لأن أحدهما طافية لا ضوء فيها والأخرى ناتئة كحبة عنب.
(٣) أي: كثير.