٧٧٦٦ - يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قيل: يا رسول اللَّه! فمن قلة يومئذ؟ قال: لا، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، يجعل الوهن في قلوبكم، وينزع الرعب من قلوب عدوكم؛ لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت.
٧٧٦٧ - يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قومًا في أيديهم مثل أذناب البقر يغدون في غضب اللَّه ويروحون في سخط اللَّه.
٧٧٦٨ - يوشك أن يأتي زمان يغربل فيه الناس غربلة، وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- قالوا: كيف بنا يا رسول اللَّه؟ قال: تأخذون ما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، وتقبلون على أمر خاصتكم، وتذرون أمر عامتكم.
(١) أي يحاصرهم العدو ويحتل بلادهم حتى تكون أبعد ثغور المسلمين سلاح.
(٢) أي ثغورهم.
(٣) موضع قريب من خيبر.