٧٨١٥ - منعت العراق (١) درهمها وقفيزها (٢) ومنعت الشام مدها ودينارها، ومنعت مصر أردبها (٣) ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم (٤) .
٧٨١٦ - هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده، وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده، وليقسمن كنوزهما في سبيل اللَّه.
٧٨١٧ - والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قَتل، ولا يدري المقتول في أي شيء قُتل.
٧٨١٨ - والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا وإمامًا علًا، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، وحتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها.
٧٨٢٠ - واللَّه لينزلن ابن مريم حكمًا عادلًا، فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليضعن الجزية، ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها، ولتذهبن الشحناء، والتباغض، والتحاسد، وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد.
(١) معنى الحديث أن الروم يستولون على بلاد الإسلام فيمنعون ذلك.
(٢) مكيال لأهل العراق.
(٣) مكيال لأهل مصر.
(٤) أي كما بدأ الإسلام غريبًا فسيعود غريبًا.
(٥) موضع بين مكة والمدينة.