وعليه تبعث إن شاء اللَّه؛ ويجلس الرجل السوء في قبره فزعًا مشعوفًا، فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا أدري، فيقال له: ما هذا الرجل؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولًا فقلته! فيفرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف اللَّه عنك، ثم يفرج له فرجة إلى النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا، فيقال: هذا مقعدك، على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء اللَّه.
٧٨٦٤ - إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت اللَّه أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه، تعوذوا باللَّه من عذاب النار، تعوذوا باللَّه من عذاب القبر، تعوذوا باللَّه من الفتن ما ظهر منها وما بطن، تعوذوا باللَّه من فتنة الدجال.
٧٨٦٧ - عوذوا باللَّه من عذاب القبر، عوذوا باللَّه من عذاب النار، عوذوا باللَّه من فتنة المسيح الدجال، عوذوا باللَّه من فتنة المحيا والممات.
(١) رواه البخاري.