٧٨٩٣ - أول من يدعى يوم القيامة: آدم، فتتراءى له ذريته، فيقال: هذا أبوكم آدم، فيقول: لبيك وسعديك، فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك، فيقول: يا رب كم أخرج؟ فيقول: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين. قالوا: يا رسول اللَّه إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعون فماذا يبقي منا؟ قال: إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود.
٧٨٩٥ - تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يتكفؤها الجبار بيده كما يتكفأ أحدكم خبزته في السفر، نزلًا لأهل الجنة.
٧٨٩٧ - السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء اللَّه بكم لاحقون، وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا: أولسنا إخوانك؟ قال: بل أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد، قالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك؟ قال: أرأيت لو أن رجلًا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم
(١) في المسند: "بأبيك".
(٢) يعني: الموت قاله -صلى اللَّه عليه وسلم- لفاطمة لما مرض مرض الموت.
(٣) تعقبه شيخنا بأنه لم يره في البخاري.
(٤) رواه أحمد.