٧٩١٤ - يؤتى بالعبد يوم القيامة فيقال له: ألم أجعل لك سمعًا وبصرًا ومالًا وولدًا، وسخرت لك الأنعام والحرث، وتركتك ترأس (٣) وتربع (٤) فكنت تظن أنك ملاقي يومك هذا؟ فيقول: لا. فيقول له: اليوم أنساك كما نسيتني.
٧٩١٥ - يخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان يبصران، وأذنان يسمعان، ولسان ينطق، يقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع اللَّه إلها آخر، وبالمصورين.
٧٩١٦ - يطوي اللَّه السموات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين ثم يأخذهن. . . ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟
(١) غير مختونين.
(٢) بيضاء والنقي الدقيق الحواري.
(٣) أي رئيس القوم وكبيرهم.
(٤) أي تأخذ المرباع وهو ربع الغنيمة فقد كانت عادة الجاهلين في الجاهلية أن يأخذ رئيس القوم ربع الغنيمة.