٧٩٧١ - إني فرطكم على الحوض، وإن عرضه كما بين أيلة إلى الجحفة، أني لست أخشى عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها، وتقتتلوا، فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم.
٧٩٧٢ - إني لبعقر حوضي يوم القيامة أذود الناس لأهل اليمن وأضربهم بعصاي حتى يرفض (١) عليهم، فسئل عن عرضه؟ فقال: من مقامي إلى عمان، شرابه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، يصب فيه ميزابان يمدانه من الجنة، أحدهما من ذهب والآخر من ورق)
٧٩٧٤ - إني لكم فرط على الحوض، فإياي لا يأتين أحدكم فيذب عني كما يذب البعير الضال، فأقول: فيم هذا؟ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقًا.
٧٩٧٥ - ألا إني فرط لكم على الحوض، وإن بعد ما بين طرفيه مثل ما بين صنعاء وأيلة، كأن الأباريق فيه النجوم.
٧٩٧٦ - ترد علي أمتي الحوض، وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله، قالوا: يا نبي اللَّه تعرفنا؟ قال: نعم، لكم سيما ليست لأحد غيركم، تردون علي غرًا محجلين من آثار الوضوء، وليصدن عني طائفة منكم فلا يصلون، فأقول: يا رب هؤلاء من أصحابي! فيجيبني ملك فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك.
(١) أي يسيل عليهم.