٧٩٨٧ - ليردن علي ناس من أصحابي الحوض حتى إذا رأيتهم وعرفتهم اختلجوا دوني، فأقوله: يا رب! أصحابي أصحابي فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.
٧٩٨٩ - ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة أو كما بين المدينة وَعَمّان، ترى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء أو أكثر.
٧٩٩٠ - والذي نفسي بيده لآنيته -يعني: الحوض- أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها ليس يظمأ، آخر ما عليه يشخب (٢) فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل.
٧٩٩٢ - يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيجلون عن الحوض فأقول: أي رب! أصحابي فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى.
(١) من الأيام أي فطمت عن الماء أربعة أيام حتى اشتد عطشها ثم أوردت في اليوم الخامس.
(٢) أي يسيل.