٨٢٨١ - الشهداء الذين يقاتلون في سبيل اللَّه في الصف الأول ولا يلتفتون بوجوههم حتى يقتلوا فأولئك يلقون في الغرف العلا من الجنة يضحك إليهم ربك، إن اللَّه تعالى إذا ضحك إلى عبده المؤمن فلا حساب عليه.
٨٢٨٦ - قال اللَّه تعالى: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان، وأما شتمه إياي فقوله: لي ولد، فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدًا.
(١) الضحك صفة للَّه -عز وجل- يثبتها أهل السنة. .
(٢) قال السندي: "يريد أن الرب الذي من صفاته الضحك لا نفقد خيره بل كلما احتجنا إلى خير وجدناه فإنا إذا أظهرنا الفاقة لديه يضحك فيعطي" ومعنى: (غيره) أي تغييره الحال من شر إلى خير ومن مرض إلى عافية ومن محنة وبلاء إلى سرور وفرح.
(٣) قال شيخنا: وهو خطأ والصواب أنه من زيادات ابنه عبد اللَّه في المسند.
(٤) يعني: الأسرى الذين يؤخذون عنوة في السلاسل فيدخلون في الإسلام فيصيرون من أهل الجنة.