٨٢٩٥ - يد اللَّه ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء (١) الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟ فإنه لم يغض (٢) ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع.
٨٢٩٦ - يضحك اللَّه إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة، يقاتل هذا في سبيل اللَّه فيقتل، ثم يتوب اللَّه على القاتل فيسلم فيقاتل في سبيل اللَّه فيستشهد.
٨٢٩٨ - يا أبا رزين! أليس كلكم يرى القمر مخليًا به؟ فإنما هو خَلْقٌ من خلق اللَّه، فاللَّه أجلُّ وأعظم.
(١) صفة لليد والسح الصب الدائم.
(٢) لم ينقص.
(٣) أي: أنه لا يؤاخذ عبيده بما ارتكبوه حتى يعذر إليهم المرة بعد الأخرى؛ ولأجل ذلك أرسل رسله وأنزل كتبه إعذارًا وإنذارًا.
(٤) صفة الضحك يثبتها أهل السنة للَّه كسائر الصفات الثابتة له -عز وجل- من غير تحريف ولا تأويل ولا تمثيل.