٦٩٢ - يا أبا ذر! إنه سيكون بعدي أمراء يميتون الصلاة (٢) ، فصل الصلاة لوقتها، فإن صليت لوقتها كانت لك نافلة، وإلا كنت قد أحرزت صلاتك.
٦٩٣ - أمني جبريل عند البيت مرتين، فصلَّى بي الظهر حين زالت الشمس، وكانت قدر الشراك، وصلَّى بي العصر حين كان ظله مثله، وصلَّى بي المغرب حين أفطر الصائم، وصلَّى بي العشاء حين غاب الشفق، وصلَّى بي الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم، فلما كان الغد صلَّى بي الظهر حين كان ظله مثله، وصلَّى بي العصر حين كان ظله مثليه، وصلَّى بي المغرب حين أفطر الصائم، وصلَّى بي العشاء إلى ثلث الليل، وصلَّى بي الفجر فأسفر، ثم التفت إلى وقال: يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت ما بين هذين الوقتين.
(١) أي: فسقة.
(٢) أي: يؤخرونها.
(٣) يعني: العشاء والمراد أي: أدخلوها في العتمة وهي ما بعد غيبوبة الشفق.
(٤) أي: بصلاة الظهر يعني صلاها في أول وقتها.
(٥) أي: دخل بها في البرد بأن يؤخرها إلى أن يصير للحيطان ظل.