٧٩٠ - لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا (١) ، ولو يعلمون ما في التهجير (٢) لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا.
٧٩٦ - إن هذه الصلاة -يعني: العصر- عرضت على من كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ منكم اليوم عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد (٧) .
(١) أي: الاقتراع.
(٢) التبكير في الحضور إلى الصلوات.
(٣) أي: فقد أهله وماله.
(٤) قال شيخ الإسلام: وهي التي عرضت على من قبلنا فضيعوها فالمحافظ عليها له الأجر مرتين.
(٥) صلاة الفجر والعصر؛ لأنهما في بردي النهار أي طرفيه.
(٦) ورواه البخاري.
(٧) كناية عن غروب الشمس.