٨٩٤ - كان إذا دخل المسجد قال: أعوذ باللَّه العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، وقال: إذا قال ذلك حفظ منه سائر اليوم (١) .
٨٩٦ - لأن تصلي المرأة في بيتها خير لها من أن تصلي في حجرتها، ولأن تصلي في حجرتها خير لها من أن تصلي في الدار، ولأن تصلي في الدار خير لها من أن تصلي في المسجد.
٨٩٩ - ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه؟! أيحبٌّ أن يستقبل فيتنخع في وجهه؟ فإن تنخع أحدكم فليتنخع عن يساره، أو تحت قدمه، فإن لم يجد فليقل هكذا -يعني: في ثوبه-.
(١) في أبي داود: "فإذا قال ذلك قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم".
(٢) قوله: (وأزواج محمد) ليست عند ابن السني بل لم أقف عليها عند أحد ممن خرج الحديث، ولما ذكر شيخنا في الضعيفة (٦٩٥٣) الحديث من أجل التسمية في أوله ذكر أنه وقع عند السيوطي بهذا اللفظ المغاير لما عند ابن السني قال شيخنا: فلا أدري كيف وقع له هذا!
(٣) أي: بقرب مسكنه.
(٤) في ابن ماجه: "من أدركه".