٩٨٥ - صل صلاة مودع كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، وايأس مما في أيدي الناس تعش غنيًا، وإياك وما يعتذر منه.
٩٨٧ - إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها (٤) .
٩٨٨ - إن الرجل إذا دخل في صلاته أقبل اللَّه عليه بوجهه فلا ينصرف عنه حتى ينقلب (٥) أو يحدث حدث سوء (٦) .
(١) وهو وضع اليد على الخصر.
(٢) رواه الطبراني في الأوسط.
(٣) قال المناوي: أي: إرسال الثوب حتى يصيب الأرض، أو أن يلتحف بثوبه فيدخل يديه من داخله فيركع ويسجد وهو كذلك كما هو شأن اليهود، أو أراد سدل الشعر فإنه ربما ستر الجبهة وغطى الوجه.
(٤) أراد أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص بحسب الخشوع والتدبر ونحو ذلك مما يقتضي الكمال.
(٥) أي: ينصرف من صلاته.
(٦) أي: يحدث أمرًا مخالفًا للدين.
(٧) فعل ذلك لعارض ولم يكن ذلك من هديه.