١٣٢١ - إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به، ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه، ثم ليسجد سجدتين.
١٣٢٣ - يا أيها الناس! ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق؟ إنما التصفيق للنساء، من نابه شيء في صلاته فليقل: سبحان اللَّه؛ فإنه لا يسمعه أحد حين يقول: سبحان اللَّه إلا التفت.
(١) أي: مخلوق يجري علي ما يجري على الناس من السهو.
(٢) قال ابن القيم: كان سهوه في الصلاة من إتمام اللَّه نعمته على عبيده وإكمال دينهم ليقتدوا به فيما شرعه عند السهو، فعلم منه جواز السهو على الأنبياء في الأحكام لكن يعلمهم اللَّه به بعد.
(٣) أي: السنة لأحدهم إذا نابه شيء في صلاته أن يسبح.
(٤) إذا ناب إحداهن شيء في صلاتها.
(٥) رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة وغيره.