١٦٣٠ - تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، ولولا أنه وعد صادق، وموعود جامع، وأن الآخر منا يتبع (١) الأول؛ لوجدنا عليك يا إبراهيم وجدًا أشد مما وجدنا (٢) ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون.
١٦٣١ - أربع بقين في أمتي من أمر الجاهلية ليسوا بتاركيها: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة على الميت، وإن النائحة إذا لم تتب قبل الموت جاءت يوم القيامة عليها سربال من قطران ودرع من لهب النار.
١٦٣٢ - نهى عن النوح (٣) . . . والتصاوير (٤) ، وجلود السباع (٥) ، والتبرج (٦) ، والغناء (٧) ، والذهب (٨) ، والخز، والحرير (٩) .
١٦٣٤ - إنما أنا بشر تدمع العين، ويخشع القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، واللَّه يا إبراهيم إنا بك لمحزونون.
(١) في ابن ماجه: "تابع".
(٢) في ابن ماجه: "يا إبراهيم أفضل مما وجدنا".
(٣) على الميت.
(٤) التي فيها روح.
(٥) أن تفرش.
(٦) إظهار المرأة زينتها ومحاسنها لأجنبي.
(٧) أي: فعله أو استماعه.
(٨) أي: التحلي به للرجال.
(٩) أي: لبسه للرجال.
(١٠) صوت النائحة.
(١١) قال المناوي: وقد سمعت غير مرة أن الحديث إذا كان في أحد الصحيحين ما يفيد معناه فالعدول عنه لغيره ممنوع عند المحدثين.