١٨٤١ - أما قطع السبيل فإنه لا يأتي عليك إلا قليل حتى يخرج العير إلى مكة بغير خفير (٢) ؛ وأما العيلة فإن الساعة لا تقوم حتى يطوف أحدكم بصدقته ولا يجد من يقبلها منه، ثم ليقفن أحدكم بين يدي اللَّه ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له، ثم ليقولن له: ألم أوتك مالًا؟ فليقولن: بلى، ثم ليقولن: ألم أرسل إليك رسولًا؟ فليقولن: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار، فليتقين أحدكم النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة.
(١) هنا زيادة (تقول المرأة. . .) حذفتها لأنها مدرجة من كلام أبي هريرة فضلًا لمخالفته سياق الحديث عند البخاري كذا قرره شيخنا.
(٢) أي: من غير من تحتمي به.
(٣) الذهب.