١٨٩٠ - ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده اللَّه تعالى بها كثرة، وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده اللَّه تعالى بها قلة.
١٨٩١ - ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا.
١٨٩٣ - ما نقصت صدقة من مال، وما زاد اللَّه عبدًا بعفو (١) إلا عزًا، وما تواضع أحد للَّه إلا رفعه اللَّه.
١٨٩٥ - ما يسرني أن لي أحدًا ذهبًا يأتي علي ثالثة وعندي منه دينار إلا دينارًا أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ علي.
١٨٩٦ - مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جُبّتان (٣) من حديد من ثديهما إلى تراقيهما (٤) ، فأما المنفق فلا ينفق شيئًا إلا سبغت (٥) على جلده
(١) أي: بسبب عفوه.
(٢) لأن الصدقة على وجهها إنما يقصد بها ابتغاء مرضاة اللَّه، والشياطين بصدد منع الإنسان من نيل هذه الدرجة العظمى.
(٣) أي: درعان.
(٤) العظمين المشرفين في أعلى الصدر.
(٥) امتدت وعظمت.