١٩١٦ - يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول؛ أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ثم أدناك، أدناك، إنها لا تجني نفس على أخرى.
١٩١٧ - يقول اللَّه تعالى: يا ابن آدم! أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذا (١) ؟ حتى إذا سويتك وعدلتك (٢) مشيت بين بردين، وللأرض منك وئيد (٣) ، فجمعت ومنعت (٤) ، حتى إذا بلغت التراقي قلت: أتصدق وأنى أوان الصدقة؟!
١٩١٨ - يقي أحدُكُم وجهه حَرَّ جهنم ولو بتمرة، ولو بشق تمرة، فإن أحدكم لاقي اللَّه وقائل له ما أقول لأحدكم (٥) : ألم أجعل لك سمعًا وبصرًا؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أجعل لك مالًا وولدًا؟ فيقول: بلى، فيقول: أين ما قدمت لنفسك؟ فينظر قُدَّامه وبعده، وعن يمينه وعن شماله، ثم لا يجد شيئًا يقي به وجهه حر جهنم، ليق أحدكم وجهه النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة، فإني لا أخاف عليكم الفاقة (٦) ، فإن اللَّه ناصركم ومعطيكم حتى تسير الظعينة (٧) فيما بين يثرب والحيرة، أكثر ما يخاف على مطيتها السَّرَقُ (٨) .
(١) في مصادر التخريج: "هذه" والمراد: النطفة.
(٢) معتدل القامة مستقيمها في أحسن هيئة.
(٣) صوت شدة الوطء على الأرض.
(٤) أي: جمعت المال ومنعت إنفاقه والتصدق به.
(٥) في الترمذي: "لكم".
(٦) الحاجة والفقر.
(٧) المرأة في السفر.
(٨) أي: السرقة.