٢٠٩٠ - قال اللَّه تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث (١) ولا يصخب (٢) ، وإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم عند اللَّه أطيب من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه.
٢٠٩١ - كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء اللَّه، قال اللَّه عز وجل: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فمه أطيب عند اللَّه من ريح المسك.
٢٠٩٣ - للصائمين باب في الجنة يقال له: الريان لا يدخل فيه أحد غيرهم، فإذا دخل آخرهم أغلق، من دخل فيه شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدًا.
(١) أي: لا يتكلم بقبيح.
(٢) أي: لا يصيح.
(٣) بأن مات وهو صائم أو بعد فطره من صومه.
(٤) لأمر اللَّه به طالبًا الأجر.