٢٢٠٥ - إن هذا الشهر (١) قد حضركم، وفيه ليلة (٢) خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم.
٢٢٠٦ - إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر، وإني رأيت أني أسجد في ماء وطين من صبيحتها.
٢٢٠٧ - إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان فرفعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمسوها في السبع والتسع والخمس.
(١) رمضان.
(٢) أي: ليلة القدر.
(٣) أي: مجتهدًا في طلبها.
(٤) والجمع بين هذا الحديث وحديث السبع والعشرين وغيرها مما سيرد إن ليلة القدر ليلة متنقلة في الآحاد من العشر الأخير.