٤ - كان إذا أُنْزِلَ عليه الوحيُ نَكَسَ رَأْسَهُ (١) ، وَنَكَسَ أَصْحَابُهُ رءوسَهُمْ، فإذا أقلع (٢) عنه رفع رأسه.
٥ - أحيانًا يأتيني -يعني: الوحي- في مثل صَلْصَلَةِ (٣) الجرس، وهو أَشَدُّهُ عَلَيَّ، فَيُفْصَمُ عَنِّي وقد وَعَيْتُ ما قال، وأحيانًا يَتَمَثَّلُ لي الملكُ رجلًا فيكلمني فَأَعِي ما يقول.
٧ - كان إذا نزل عليه الوحي ثَقُلَ لذلك وتحدر (٥) جبينه عَرَقًا كأنه جُمَان (٦) وإن كان في الْبَرْد (٧) .
(١) أي أطرق كالمتفكر.
(٢) في مسلم: "فلما أتلي".
(٣) صوت الجرس.
(٤) أي تغير لونه.
(٥) في الطبراني: ويحدر.
(٦) في الطبراني: كأنه الجمان. أي: لؤلؤ.
(٧) لشدة ما يلقى عليه من القرآن ولضعف القوة البشرية عن تحمل مثل ذلك الوارد العظيم.