فهرس الكتاب
٢٣٤٦ - ما من يوم أكثر من أن يعتق اللَّه فيه عبدًا أو أمة (١) من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ماذا أراد هؤلاء؟
٢٣٤٨ - من شهد صلاتنا هذه (٤) ، ووقف معنا حتى ندفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تم حجه وقضى تفثه (٥) .
٢٣٥٠ - من أدرك معنا هذه الصلاة: صلاة الغداة وقد أتى عرفات قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد قضى تفثه وتم حجه.
٢٣٥٢ - نحرت هاهنا ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم، ووقفت هاهنا وعرفة كلها موقف، ووقفت هاهنا وجمع كلها موقف.
(١) قال شيخنا في الصحيحة (٦/ ١٠٧) : "فهذه الزيادة: (أو أمة) لا أصل لها أيضًا عندهم ولا عند غيرهم ممن أخرج الحديث. . . " قلت: هي عند النسائي (٥/ ٢٥١) وقد أوقفت شيخنا على هذه الفائدة فقال: أخشى أن تكون من زيادات النساخ فإن الحديث في السنن الكبرى بدونها.
(٢) أي: الوقوف بها.
(٣) ليلة النحر.
(٤) صلاة الفجر في مزدلفة.
(٥) ما يصنعه المحرم بعد حله من حلق للشعر وحلق للعانة ونتف للإبط.