فهرس الكتاب
الصفحة 454 من 1326
٢٧٧٠ - ما آتاك اللَّه من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف فخذه فتموله أو تصدق به، وما لا فلا تتبعه نفسك (٢) .
٢٧٧٢ - مثل الذي يسترد ما وهب كمثل الكلب يقيء فيأكل قيئه فإذا استرد الواهب فليوقف فليعرف بما استرد ثم ليدفع إليه ما وهب.
٢٧٧٥ - من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مِخْيطًا (٤) فما فوقه كان ذلك (٥) غلولًا يأتي به يوم القيامة.
(١) أي: تطلع وتطلب.
(٢) أي: لا تجعل نفسك تابعة له أي: لا توصل المشقة إلى نفسك في طلبه بل اتركه ولا تعلق أملك به.
(٣) خيانة وسرقة.
(٤) أي: إبرة.
(٥) لفظة: "ذلك" ليست عند مسلم ولا أبي داود.
حجم الخط: