٢٨٦٦ - ثلاثة حق على اللَّه تعالى عونهم: المجاهد في سبيل اللَّه، والمكاتب (١) الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف (٢) .
٢٨٦٧ - خير نسائكم الولود الودود، المواسية المواتية (٣) ، إذا اتقين اللَّه، وشر نسائكم المتبرجات (٤) المتخيلات (٥) وهن المنافقات، لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم (٦) .
٢٨٧٠ - سعادة لابن آدم ثلاث، وشقاوة لابن آدم ثلاث؛ فمن سعادة ابن آدم: الزوجة الصالحة (٩) ، والمركب الصالح (١٠) ، والمسكن الواسع،
(١) أي: العبد الذي كاتبه سيده على مال إذا أداه عتق.
(٢) أي: المتزوج بقصد عفة فرجه عن الزنا.
(٣) أي: الموافقة للزوج.
(٤) أي: المظهرات زينتهن للأجانب.
(٥) أي: المعجبات المتكبرات.
(٦) الأبيض الجناحين أو الرجلين أراد قلة من يدخل الجنة منهن لأن هذا الوصف في الغراب عزيز.
(٧) قال شيخنا: لا وجه لهذا فأبو ذينة له صحبة كما قال ابن السكن ولعل سبب هذا الوهم الخطأ الذي قبله وهو ظنه أن راوي الحديث هو ابن أبي أذينة فتنبه.
(٨) قال شيخنا: في إطلاق عزو الحديث إليه نظر لأنه يوهم أنه رواه بتمامه والواقع أنه إنما روى الشطر الأول منه كما صرح به البيهقي.
(٩) أي: المسلمة الدينة العفيفة التي تعفه.
(١٠) أي: السريع غير النفور.