فهرس الكتاب
الصفحة 487 من 1326
٢٩٨٧ - إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت.
٢٩٩٠ - استوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خلقت من ضلع (٢) ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرًا.
(١) يعني: مائلًا.
(٢) في صحيح الجامع تبعًا للجامع: "من ضلع أعوج" ولفظة: "أعوج" ليست في البخاري ومسلم.
(٣) أيتها المرأة التي هي ذات زوج.
(٤) أي: هو سبب لدخولك الجنة برضاه عنك، وسبب لدخولك النار بسخطه عليك.
(٥) رواه النسائي في الكبرى.
حجم الخط: