٣٠٠١ - ثلاثة من السعادة، وثلاثة من الشقاء، فمن السعادة: المرأة الصالحة؛ تراها فتعجبك، وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطيئة (٤) فتلحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق. ومن الشقاء: المرأة تراها فتسوؤك، وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قَطوفًا (٥) فإن ضربتها أتعبتك، وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق.
٣٠٠٢ - ثلاثة لا تسأل عنهم (٦) : رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيًا، وأمة أو عبد أبق من سيده فمات، وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم.
(١) أي: ألحق الحرج وهو الإثم بمن ضيعهما.
(٢) رواه النسائي في الكبرى.
(٣) أي: فتكون هي في الجنة زوجة.
(٤) أي: هنية سريعة المشي سهلة الانقياد.
(٥) أي: بطيئة السير.
(٦) أي: فإنهم من الهالكين.
(٧) ذكر ابن القيم أن الديوث أخبث خلق اللَّه ثم قال: وهذا يدلك على أن أصل الدين الغيرة، ومن لا غيرة له لا دين له.
(٨) بمعنى المترجلة.