٣٠١٧ - لقد طاف الليلة بآل محمد نساء كثير كلهن تشكو زوجها من الضرب، وايم اللَّه لا تجدون أولئك خياركم.
٣٠١٩ - لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم اللَّه اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن قضي بينهما ولد من ذلك لم يضره الشيطان أبدًا (٨) .
(١) قال المناوي: ولهذا كان على الغاية القصوى من حسن الخلق معهن وكان يداعبهن ويباسطهن.
(٢) أي: خذي حقك يا عائشة.
(٣) من زينب التي دخلت على عائشة بغير إذن وهي غضبة ثم أخذت تتكلم فيها.
(٤) زيادة من صحيح مسلم.
(٥) في صحيح الجامع: "تحبس".
(٦) هذا حث على النفقة على العيال وتحذير من التقصير فيها.
(٧) أي: من يلزم قوته.
(٨) بإضلاله وإغوائه ببركة التسمية، فلا يكون للشيطان سلطان في بدنه ودينه.