فهرس الكتاب
الصفحة 496 من 1326
٣٠٥٤ - كان له ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران، يدور بها على نسائه، فإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء.
(١) قال النووي: معناه ما عليكم ضرر في ترك العزل لأن كل نفس قدر اللَّه خلقها لا بد أن يخلقها سواء أعزلتم أم لا وما لم يقدر خلقه لا يقع سواء عزلتم أم لا فلا فائدة في عزلكم.
(٢) ليس على سبيل التخيير وإنما على سبيل التوبيخ قاله لأبي هريرة لما قال له إني أخاف على نفسي العنت وإني لا أملك ما أتزوج به النساء فذكره.
(٣) قال شيخنا: معلقًا.
(٤) كناية عن جماعه إياهن.
(٥) أي: جامعها فيه فهو من أعظم الكبائر.
حجم الخط: