فهرس الكتاب
٣٠٦٧ - أوليس قد جعل اللَّه لكم ما تصدقون به؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وبكل تكبيرة صدقة، وبكل تحميدة صدقة، وبكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهى عن المنكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول اللَّه أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في الحرام أليس كان يكون عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال يكون له أجر.
٣٠٦٨ - عسى رجل يحدث بما يكون بينه وبين أهله (١) ، أو عسى امرأة تحدث بما يكون بينها وبين زوجها، فلا تفعلوا؛ فإن مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة في ظهر الطريق فغشيها (٢) والناس ينظرون.
(١) أي: حليلته من أمر الجماع ومتعلقاته.
(٢) أي: جامعها.
(٣) تسابق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مع عائشة فسبقته فلما سمنت سابقها فسبقها فذكره.