٣٣٨٢ - من قاتل في سبيل اللَّه فواق ناقة (٢) فقد وجبت له الجنة، ومن سأل اللَّه القتل في سبيل اللَّه من نفسه صادقًا ثم مات أو قتل فإنه له أجر شهيد، ومن جرح جرحًا في سبيل اللَّه أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها لون الزعفران وريحها ريح المسك، ومن خرج به خراج في سبيل اللَّه كان عليه طابع الشهداء.
٣٣٨٤ - والذي نفسي بيده لولا أن رجالًا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل اللَّه، والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل اللَّه ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل.
(١) مثل ثواب تحرير رقبة.
(٢) وهو ما بين الحلبتين من الوقت.