فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1326

٣٤٢٠ - قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللَّه (١) .

(صحيح) (م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٤٠٧)

٣٤٢١ - قفلة (٢) كغزوة (٣) .

(صحيح) (حم د ك) عن ابن عمرو. (المشكاة ٣٨٤١)

٣٤٢٢ - كان إذا أراد أن يستودع الجيش قال: استودع اللَّه دينكم، وأمانتكم، وخواتيم أعمالكم.

(صحيح) (د ك) عن عبد اللَّه بن يزيد الخطمي. (الصحيحة ١٥)

٣٤٢٣ - كان إذا أراد غزوة ورّى (٤) بغيرها.

(صحيح) (د ن) عن كعب بن مالك (٥) . (فقه السيرة ٥١)

٣٤٢٤ - كان إذا غزا قال: اللهم أنت عضدي (٦) ، وأنت نصيري، بك أحول (٧) ، وبك أصول (٨) ، وبك أقاتل.

(صحيح) (حم د ت هـ حب الضياء) عن أنس. (الكلم ١٢٥)

٣٤٢٥ - كان رايته سوداء ولواؤه أبيض.

(حسن) (هـ ك) عن ابن عباس. (الصحيحة ٢١٠٠)


(١) قال شيخنا ما خلاصته: فهذه الجملة الأخيرة صريحة في كونها في الكفار الذين أسلموا فما اشتهر من حملها على الكفار من أهل الذمة فوهم فاحش. . . .
(٢) هي المرة من القفول وهو الرجوع من سفر.
(٣) أي: رب قفلة تساوي الغزو.
(٤) أي: سترها وكنى عنها.
(٥) رواه البخاري ومسلم وتعقب المناوي المصنف فقال: وقد تقرر غير مرة عن مغلطاي وغيره من أهل الفنّ: أنه ليس لحديثي عزو حديث لغير الشيخين مع وجود ما يفيده لأحدهما.
(٦) أي: معتمدي.
(٧) أي: أدفع كيد العدو.
(٨) أي: أقهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت