فهرس الكتاب
الصفحة 558 من 1326
٣٤٤٥ - من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية (٢) يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلته جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشا من مؤمنها ولا يفي لذي عهدة عهده فليس مني ولست منه.
(١) قاله في حق الرجل الذي استأجره يعلى بن أمية في الجهاد وقد رفض أن ينتظر نصيبه من الغنيمة وإنما طلب دنانير وسمى أجرًا له.
(٢) الشيء الأعمى الذي لا يستبان وجه القتال فيه.
(٣) هو ما يربط به ركبة البعير.
(٤) قال الزمخشري: أراد الشيء التافه الحقير فضرب مثلًا له.
(٥) الأمر الأعمى الذي لا يستبين وجهه.
حجم الخط: