٣٥٦٣ - خير الخيل الأدهم (٢) الأقرح (٣) الأرثم (٤) المحجل الثلاث (٥) مطلق اليمين (٦) فإن لم يكن أدهم فكميت (٧) على هذه الشية (٨) .
٣٥٦٥ - الخيل ثلاثة: ففرس للرحمن، وفرس للشيطان، وفرس للإنسان، فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل اللَّه، فعلفه وروثه وبوله في ميزانه،
(١) أي: منوط بها ملازم لها كأنه عقد فيها لإعانتها على جهاد أعداء الدين وقمع شر الكافرين.
(٢) أي: الأسود.
(٣) ما في وجهه قرحة بالضم وهي ما دون الغرة.
(٤) هو الذي أنفه أبيض وشفته العليا.
(٥) الذي في ثلاث من قوائمه بياض.
(٦) أي: مطلقًا ليس فيها تحجيل بل خالية من البياض مع وجوده في بقية القوائم.
(٧) أي: لونه بين سواد وحمرة.
(٨) أي: على هذا اللون والصفة يكون إعداد الخيل للجهاد وغيره من سبل الخير.
(٩) قال المناوي: ولا ينافي تفضيله الدهمة هنا تفضيله الشقرة في الحديث الآتي لاختلاف جهة التفضيل؛ لأنه فضل الدهم لكونها خيرًا، وفضل الشقر لكونها أيمن، فيجوز أن يكون الخير في هذه واليمن في هذه.