٣٦١٠ - والذي نفسي بيده إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا.
٣٦١٢ - لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء (٢) يقول: يا رسول اللَّه أغثني فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة (٣) فيقول: يا رسول اللَّه أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء (٤) يقول: يا رسول اللَّه أغثني فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح فيقول: يا رسول اللَّه أغثني فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق (٥) فيقول: يا رسول اللَّه أغثني فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت (٦) فيقول: يا رسول اللَّه أغثني فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك.
(١) أي: لا سرقة.
(٢) صوت البعير.
(٣) صوت الفرس.
(٤) صوت الشاة.
(٥) الثياب.
(٦) الذهب والفضة.
(٧) ما يؤخذ من الغنيمة.