الأريسيين (١) و {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ٦٤] .
٣٦٢٨ - ذمة المسلمين واحدة (٢) ، فإن جارت عليهم جائرة فلا تخفروها (٣) ، فإن لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة.
٣٦٢٩ - ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس منه فأنا حجيجه يوم القيامة.
(١) الفلاحين.
(٢) أي: العهود التي وقعت فيها مما لا يخالف الشرع.
(٣) أي: إذا أجار واحد من المسلمين -شريف أو وضيع- كافرًا أي أعطاه ذمته فلا تخفروها أي: لا تنقضوا عهده وأمانه.
(٤) أمر لحذيفة وأبيه بالوفاء للمشركين بما عاهدوهما عليه حين أخذوهما وأخذوا عليهم أن لا يقاتلوهم يوم بدر فاعتذرا للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقبل عذرهما وأمرهما بالوفاء.
(٥) أي: على قتالهم أي فإنما النصر من عند اللَّه لا بكثرة عدد ولا عدد.