فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1326

٣٧٥٩ - اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا (١) ، وعليكم ما حملتم (٢) .

(صحيح) (م ت) عن وائل. (الصحيحة ١٩٨٧)

٣٧٦٠ - اسمعوا وأطيعوا كان استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة (٣) .

(صحيح) (حم خ هـ) عن أنس. (الإرواء ٢٥٢١)

٣٧٦١ - إن أمر عليكم عبد مجدع أسود يقودكم بكتاب اللَّه فاسمعوا له وأطيعوا.

(صحيح) (م هـ) عن أم الحصين. (المشكاة ٣٦٦٢)

٣٧٦٢ - إنما الطاعة في المعروف (٤) .

(صحيح) (حم ق) عن علي. (الصحيحة ١٨١)

٣٧٦٣ - إنه ستكون هنات وهنات (٥) فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنًا من كان.

(صحيح) (حم م د ن) عن عرفجة. (الإرواء ٢٥١٨)

٣٧٦٤ - أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه.

(صحيح) (ن) عن أسامة بن شريك. (المشكاة ٣٥٥٢)

٣٧٦٥ - السمع والطاعة حق على المرء المسلم فيما أحب أو كره ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة.

(صحيح) (حم ق عق) عن ابن عمر. (صحيح أبي داود ٢٣٦١)

٣٧٦٦ - عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك (٦) .

(صحيح) (حم م ن) عن أبي هريرة. (ظلال الجنة ١٠٢٦)


(١) من العدل وإعطاء حق الرعية.
(٢) من الطاعة والصبر على البلية.
(٣) حبة عنب سوداء.
(٤) أي: فيما شرعه اللَّه ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
(٥) أي شرور وفساد.
(٦) يعني: إذا فضل ولي أمرك أحدًا عليك بلا استحقاق ومنعك حقك فاصبر ولا تخالفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت