٣٨١٠ - إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت (١) السماء وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته للَّه تعالى ساجدًا، واللَّه لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا،. . . .، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى اللَّه.
٣٨١٤ - خلق اللَّه آدم على صورته، وطوله ستون ذراعًا، ثم قال: اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فذهب فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة اللَّه فزادوه ورحمة اللَّه (٣) ، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم في طوله ستون ذراعًا، فلم تزل الخلق تنقص بعده (٤) حتى الآن (٥) .
(١) صوتت.
(٢) أي: جموع متجمعة وأنواع مختلفة.
(٣) قال القرطبي: وقد دل هذا الخبر على تأكد السلام، وأنه من الشرائع القديمة الذي كلف بها آدم ثم تنسخ في شريعة.
(٤) في الجمال والطول.
(٥) فانتهى التناقص إلى هذه الأمة واستقر الأمر على ذلك، فإذا دخل الجنة عادوا إلى ما كان آدم عليه من الكمال والجمال.